السيد بسام مرتضى
31
زبدة المقال من معجم الرجال
بالواسطي أو الهاشمي فلا بد من تعيين أحدهما بالقرينة . فنقول : إذا كانت رواية علي بن حسّان عن الكاظم عليه السّلام أو ممن لم يدرك الرضا عليه السّلام أو كان الراوي عنه لم يدرك الرضا عليه السّلام فهو الواسطي ، فإن الهاشمي لم يدرك الكاظم عليه السّلام وأما الواسطي فقد روى عن الصادق أيضا ولعلّ الرواية هي ما رواه الشيخ في التهذيب : ج 9 ، ح 530 . كما أنه إذا كانت رواية علي بن حسّان عن عبد الرحمان بن كثير فهو الهاشمي ، لأن رواية الواسطي عنه نادرة والمعروف رواية الهاشمي عنه لأنه الراوي لكتابه ( عبد الرحمان بن كثير ) وقد صرّح في غير مورد بروايته عن عمه عبد الرحمان بن كثير ، أما في غير ذلك فالأمر ملتبس ولا بد من التوقف . * علي بن حسكة : عن الكشي في ترجمة : محمد بن الفرات ، أن علي بن حسكة كان يدّعي أنه باب ، وأنه نبي ! ! لعنه اللّه . * علي بن الحسن : روى بهذا العنوان أربعمائة رواية . روى علي بن الحسين عن أبيه التهذيب : ج 4 ، ح 590 وهو الصحيح بدل علي بن الحسين وعلى تقدير رواية علي بن الحسن عن أبيه بواسطة فالصحيح ما في الوسائل فتكون الواسطة أخاه محمد بن الحسن واللّه العالم . وروى في الإستبصار : ج 1 ، ح 1819 عن علي بن الحسين عن أحمد بن إدريس وهو الصحيح فإنه والد « الصّدوق » الراوي عن أحمد بن إدريس . وروى في التهذيب : ج 3 ، ح 1045 عن علي بن الحسن عن أحمد بن الحسن بدل علي بن الحسين عن أحمد بن الحسن وهو الصحيح . وروى أيضا في التهذيب : ج 4 ، ح 2 ، عن علي بن الحسن عن الحسن عن أبي أيوب بدل علي بن الحسن عن أبي أيوب عن الحسن وهو الصحيح الموافق للكافي : ج 3 ، ح 3 والفقيه : ج 2 ، ح 526 والوسائل .